05/03/2009

الرحيل..

في ذاك الركن من الألم يختبأ قدري و تنعتني الذكريات بالوهن و يطلب إلي الأمس الرحيل أتراها أمنياتي ظلت الطريق أم أن الحكايا لم تكن حقيقية في ذاك الركن من الألم زاد التعذيب و لم ينفع البقاء صار من اللازم الرحيل حتى و إن مات مني العقل و التفكير صار من اللازم الرحيل جمع الحقائب القديمة و حزم أمتعة الصيف و الربيع لأن الشتاء القادو و الخريف..لن أكون هنا لا يهم المكان و لا يوم الرحيل فقد صار ت الريح هي الدليل اينما تشير ..سأتبع المسير في ذاك الركن من الألم فكرت و جالست لحظات من التفكير فلم أجد بديلا للرحيل لا مكان لي بين تفاصيل هذه الحياه و لا حظ لي في الغد هي الأشياء تلد الأشياء و لا جديد لم يعذ هذا موطني و لم تعد تلك الزاوية ملكا لشقاوة طفولتي لم أعد أنا تلك الفراشة المحلقة في كل الحقول بلا كلل أو تعب و لم يعد لذكرياتي معنى و صار من اللازم الرحيل حان وقت الفراق و الدمعات صارت رفيق سأحمل زادي احلاما كانت لي و مازالت تعبث معي عند الغروب لن احمل الذكرى و لن أكرر العذاب..صار وقت الرحيل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire