02/03/2009

تخاريف ثنائية

عندما نحن الى الماضي نجلس في مكان مظلم ، و نتذكر .نرجع الى الامكنة المشرقة من حياتنا .نعيد الحياة الى الرماد،و نبني من الخيالات أماني مزهرة.نعيد اجترتر الكلمات الغريبة ،و الضحكات المسموعة.و نرجع أميال.علنا لا نريد مفارقة اللحظة،او إيقاد الانوار،نغرم بالظلام مادام الباب المفتوح المؤدي الى ذاك العالم السحري.عندا كنا ضغارا كنا فرحين .نتلعثم في الكلمات و نضحك على أي شئ ،لم نكن نخاف من الغد،و لم نكن نادمين على الامس.أجل عندما كنا ضغارا كانت حياتنا مختلفة،و كان للربيع طعم آخر،كنا نستطيع تحقيق الاحلام و وصول المستحيل ،أجل كنا فقط نعيش كل شئ في أي مكان ،و في أي وقت.صارت الحياة أخرى و صرنا آخرين،كثرت الجدران من حولنا،و مسخت السنين .لم نفكر يوما عندما كنا صغارا أننا سنكبر و سيكبر معنا ألمنا،و ستتغير الظروف.لكم من الاوقات اشتقنا ان نصبح كبارا.كنا نراهم مبتسمين ابدا،و على محياهم وقار رزين،لكننا كبرنا اليوم و زارنا وهج الايام الكئيبة،كبرنا و اصبح العالم من حولنا اضيق،سيأتي يوم و يخنقنا.كبرنا و كبرت أنا كذلك ،لكني لست كالباقين ،مازلت احتفظ بتلك الطفلة الحالمة داخلي ،خبأتها في غفلة السنين،كي تحيا ابدا داخلي....كبرت و مازال الماضي هنا داخلي في كنه افكاري يحتل كل أخباري .كبرت لكنني مازلت اتذكر ذلك العالم الصغير.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire